الأحد، 2 أبريل، 2017

الاقنعة

الأقنعة
قد تندهش عندما ترى سلوكا او تصرفا من شخص تعرفه جيدا لم تكن تتوقعه ، وقد يخطر ببالك انه قد ظهر على حقيقته أو ان لديه اقنعة تخفي حقيقته ، إلا ان الأمر ليس بالضبط ما تظن.
فما تأكدت منه هو أن الإنسان ليس نفسه في كل المواقف والأحوال ، لذلك فلا تندهش إذا شاهدت تصرفات لم تكن تتوقعها من إنسان تعرفه جيدا ، لانك إن دققت جيدا فستجد أن الظروف قد تغيرت بشكل ما.
لذلك تمر بكل إنسان ظروف وأحوال مختلفة وأحيانا ضغوط شديدة ليظهر ما انطوت عليه نفسه من خير أو شر ، فما الدنيا إلا دار للكشف ، وحقيقة كل إنسان ومحصلته هي مجموع تصرفاته وسلوكه في الظروف والاحوال المختلفة التي تعرض لها.


الخميس، 2 فبراير، 2017

المصري اليتيم

المصري اليتيم
منذ حوالي 20 عاماً ، حضرت مؤتمر في روتردام (هولندا) وكان موضوعه "اجراءات التصدير لدول الاتحاد الاوربي" ، وكان عدد الحاضرين 15 مشترك من 15 دولة مختلفة فكانت فرصة جيدة للتعرف على ثقافات مختلفة وقد استفدت منها كثيراً.

في نهاية المؤتمر تم تنظيم حفلة ختامية وقد أخبرونا انهم قد أرسلوا دعوات للسفارات التي تمثل ال 15 مشترك ، ومنها بالطبع السفارة المصرية ، وبالفعل حضر 14 مندوب من السفارات المدعوة وانشغل كل مشترك بالحديث مع مندوب سفارته ووقفت وحدي شاعراً بالحرج البالغ وكأنني يتيم ، حتى لاحظ المشرف على تنظيم المؤتمر وجاء وأخذ يناقشني في نتائج المؤتمر.

الصورة مع وزير التجارة الكيني

الثلاثاء، 3 يناير، 2017

أعداء الإنسان

أعداء الإنسان
لم أجد أخطر على الإنسان من شيئين :  الهوى والغفلة.
الهوى يجعل الإنسان لا يرى أي شئ على حقيقته ، والهوى يجعل للإنسان بوصلة غير صحيحة قد توصله للهلاك ، أما الغفلة فهي تحجب الإنسان عن خالقه وتحرمه من النور فيقبع في ظلام يتخبط.

الاثنين، 2 يناير، 2017

هل هناك منهج؟

هل هناك منهج؟
لنفرض أن سائق سيارة علم أن الدولة أصدرت قانونا جديدا ينظم حركة المرور والسيارات ومواصفات السائقين ، فما هوالسلوك الطبيعي للإنسان العاقل في هذه الحالة؟ سيسارع بالطبع للحصول على نص القانون ويقوم بقراءته بعناية ليعرف حدوده وواجباته.
أما لو وجدنا هذا السائق غيرمهتم بمعرفة القانون أصلا ، او انه غير مهتم بتطبيقه ، فذلك يعني إما انه لا يصدق أن الدولة قد اصدرت هذا القانون ، وإما انه لا يصدق ان الدولة جادة في تطبيق هذا القانون ، والاحتمال الأخير أن يكون هذا السائق غير عاقل أو غير واع.