الخميس، 30 يونيو، 2016

المعلم الحقيقي

المعلم الحقيقي
المعلم الحقيقي هو الذي يعلمك كيفية التفكير بحرية لكي تصل للنتائج بنفسك حتى لو اختلفت معه ، إنما المهم أن تكون جادا في الوصول للحقائق ولديك الحجج والبراهين على ما وصلت له.
ستجد من يدعوك للتفكير الحر والتحرر من الأفكار المتداولة ، ولكن بمجرد أن تنبذ الأفكار المتداولة بالفعل ستجد نفسك تدور في فلك معلمك فلا ترى إلا ما يرى ، ولا تردد سوى أفكاره دون أدنى إضافة او تعديل ، رغم ترديدك الدائم لمقولة التحرر الفكري ، وهي في هذه الحالة لا تعني شيئا سوى "اتركوا الآخرين وتعالوا".
المقياس الوحيد لمن يدعوك للتفكير الحر بالفعل ، هو عدم ادعاءه للكمال المطلق وبالتالي السماح لك بالاختلافh معه دون اتهامك بالجهل أو بالضلال.


السبت، 25 يونيو، 2016

الأرقام المزورة ومعضلة الإعلام

الأرقام المزورة ومعضلة الإعلام
في إستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي استخدم الفريقان أرقاما غير صحيحة أو غير دقيقة لإقناع الشعب البريطاني بالبقاء أو المغادرة من الاتحاد الأوربي ، ورغم تدخل جهات حكومية مختصة بالتوضيح وإخبار الناس بعدم صحة أو عدم دقة الأرقام المتداولة إلا ان صوتها راح في الزحام والضجيج الإعلامي ، فمثلا من أنجح حملات حزب المغادرة هي حملة : الاتحاد الاوربي يكلفنا كذا مليون جنيه يوميا وهذا المبلغ سيوضع في ميزانية التأمين الصحي ان خرجنا من الاتحاد ، وثبت أن هذه المعلومة غير صحيحة وأعترف أحد أعضاء الحزب بعدم صحتها ولكن كان ذلك بعد ظهور نتائج الاستفتاء.

الأربعاء، 1 يونيو، 2016

ثقافة المجتمع

ثقافة المجتمع
عانيت واعاني كثيرا من عدم فهمي لثقافة المجتمع الذي أعيش فيه ، فقد تركت مصر لأكثر من ٢٠ عاما ، ثم زاد على ذلك عدم متابعتي للأفلام والتمثيليات والإعلام المصري مما عزلني عزلة شبه تامة عما حدث ويحدث من متغيرات للمجتمع وثقافته.
أعرف أن هذا كان أفضل لي لاتمكن من رؤية الأمور بشكل أوضح ، إلا أن ذلك أيضا يسبب لي أحيانا عدم فهم بعض الأمور  وبعض التصرفات.

الأحد، 29 مايو، 2016

لماذا اوبر UBER ؟

لماذا اوبر؟
القاهرة هي اسرع أسواق اوبر نموا في افريقيا وأوربا ... هل تعلم لماذا؟
من زار أوربا سيسأل نفسه ... ما هي الإضافة التي يمكن لاوبر ان تقدمها لمستخدم التاكسي في المدن الأوربية؟
سيارات التاكسي في معظم المدن الأوربية حديثة ونظيفة وتعمل بالعداد ، فسوق التاكسي منظم ولا توجد شكاوي تذكر منه. وهناك شركات للتاكسي تدير مئات السيارات ، كما يمكن طلب التاكسي بالتليفون ، بل يوجد في بعض المدن خدمة السيرفيس بالتليفون وذلك لمن لا يمكنهم تحمل تكاليف التاكسي وحدهم فيشتركون مع غيرهم في نفس سيارة التاكسي لتقليل التكلفة.

فماذا يمكنها اوبر ان تقدم إضافة لهذا السوق وكيف يمكنها المنافسة؟


الأحد، 15 مايو، 2016

قصة من وحي اوبر

قصة من وحي اوبر
بمجرد ما انهي احد البارتنرز اخر اوردر وكان اوردر كاش في احد المناطق الشعبيه وبعد ان نزل العميل من السيارة انفجر زميلنا من الغضب بسبب اوردرات الكاش التي تجبره علي الدخول في مناطق عشوائيه وكيف ان اوبر تسمح للبشر العاديين باستخدام الخدمة وان الخدمة في النازل بعد فتح الكاش وان عميل الكريدت ارقي وافضل من عميل الكاش ...
وفي تمام الساعه العاشرة مساءا قام البارتنر بغلق سيستم اوبر لكي يستعد الي الذهاب لبيته بعد يوم عمل شاق قاد سيارته مسرعا متجه نحو احد المناطق النائية ذات الطبيعه الشعبية نظرا لشوارعها الضيقه... نزل من سيارته بعد ان ركنها في جراج خارج الحي الذي يقطن فيه نظرا لصعوبة ايجاد مكان يركن به زميلنا ...

الأربعاء، 11 مايو، 2016

عن الإعجاز العلمي

عن الإعجاز العلمي
هناك بعض العلماء يبالغون في جرّ معاني الآيات بتكلف شديد بدعوى اعجاز علمي ، فمثلا في تفسير كلمة النجم الثاقب في قوله تعالى ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ بفسر أحد العلماء كلمة النجم الثاقب بما يلي :
"النجوم حينما تهرم ، وتنكمش ، وتصبح حركتها إلى الداخل ، وتتحد الإلكترونات مع النيترونات والبروتونات التي في نواة الذرة ، وتشكل وحدةً مندمجة تلغي الفراغات البينيَّة ، فيمكن أن تصبح الأرض بحجم البيضة بالوزن نفسه ، فلو وضعت كرةً من الحديد فوق سائلٍ هُلامي لثقبت ، فقال علماء الفلك : لو أن هذا النجم الثاقب ، أي النجم المُنكمش الذي أصبح حجمه قليلاً ووزنه كبيراً وضع على الأرض لخرج من طرفها الآخر من شدة كثافته ، إن هذا النجم فيه أعلى كثافة على الإطلاق ، يثقب كل شيء ."


وأرى أن في ذلك تكلف شديد وجرّ الآية لمعاني بعيدة قد تكون غير صحيحة وغير مفيدة.

هل هناك بالفعل "زمن جميل" ؟

هل هناك بالفعل "زمن جميل" ؟
تترد كلمة الزمن الجميل" كثيرا على ألسنة الناس والحقيقة أنني لم أكن اعرف ما هو المقصود بالضبط بالزمن الجميل؟
فالبعض يذكرها عندما يرى صور أبيض وأسود ، فمثلا رأيت تعليقات من هذا النوع على صورة لبعض ممثلين الخمسينات والستينات مثل أحمد رمزي وعمر الشريف واسماعيل ياسين ، كما تتردد هذه الجملة كثيرا على ألسنة كل من هو في الستينات والسبعينات في العمر ، مدعين أنهم عاشوا هذا الزمن الجميل وسموه زمن المثاليات.