الأربعاء، 14 يناير 2009

غزة وحماه... أوجه الشبة والاختلاف

لا أدري ما الذي ذكرني بمأساة حماة هذه الأيام ..

ربما تكون مأساة غزة قد ذكرتني بكل المآسي والانكسارات التي مرت بها الامة فمنها من قرأت عنه كغزوات المغول والتتار  والتي سببت جروحا لا تندمل في كرامة هذه الامة فمن القصص التي رواها المؤرخون ولا تروح من بالي قصة الغزاة الذين جمعوا اهل المدينة العربية في ساحتها بعد الاستيلاء على المدينة ثم يمر الجنود الغزاه بينهم واذا أعجبتهم امرأة أو فتاه سحبوها من بين ذويها واذا اعترض ابوها أو زوجها أو أخوها قتله الجنود تحت سنابك الخيل حتى تستوي جثته بالأرض فيسكت الجميع ويستسلموا لمصيرهم المحتوم .