الأربعاء، 11 مايو 2011

الوحدة العربية ... هل بقي شئ؟

المشكلة ليست في الوحدة السياسية انما تكمن المشاكل دائما في الاقتصاد فليس هناك على وجه الأرض من سيقبل أن يأتي أحد ليشاركه في رزقه ولم يسجل التاريخ حالة من هذا النوع اختيارية الا حالة واحدة فريدة وهي الأنصار واستقبالهم لأصحاب رسول الله المهاجرين أما ما عدا ذلك فهي اما وحدة قصرية أو وحدة فاشلة بحجة أو بأخرى.

ومن يرغب في عمل وحدة فليدرس أولا ماحدث لألمانيا من انفصال المانيا الشرقية عن الغربية لمدة تقارب اربعين عاما ثم عودتهما مرة أخرى للوحدة بعد ما جرى لكل منهما من ظروف مختلفة.

رغم مرور اكثر من عشرين عاما على اتحادهما مرة أخرى الا ان هناك مشاكل لا تعد ولا تحصى من مشاكل التمييز ومشاكل الاندماج – او اعادة الاندماج.