الجمعة، 2 يناير 2015

رحم الله صديقي ممدوح عبد الفتاح

لاحظت أن أحد أصدقائي لم يصلني منه أي أخبار ولم يتصل من عدة أشهر فدخلت على صفحته لأجد أقاربه ينعونه وفهمت أنه قد توفي من حوالي أربعة أشهر بعد بلوغه الستين بشهر واسبوع.

لم يكن صديقي هذا شخصا عاديا بل كان رحمه الله من القلة القليلة جدا التي يمكنك أن تعرفها وتفتخر بمعرفتها خلال حياة طويلة.

لقد عرفته ونحن على مقاعد الدراسة في المدرسة الاعدادية وظل طوال حياته مثال للانسان الملتزم والمحترم ورغم اختلاف مسار حياتنا عمليا ومكانا الا انه ظل على صلة بي يتصل بي فقط كي يسأل عن أخباري وكان يقول لي أن صداقة الطفولة لا يمكن مقارنتها بأي صداقة أخرى لأنها نشأت في جو ليس فيه مصالح أو مجاملات.

أنني اتصور العالم دون وجود مثل هؤلاء الأشخاص مكانا موحشا مخيفا فنسأل الله تعالى له الرحمه والغفران.

رحم الله صديقي ممدوح عبد الفتاح