الجمعة، 16 يناير 2015

حاسة الشم

في بحث أمريكي أكدت النتائج قدرة الانسان على التفريق بين تريليون رائحة علما بأن الانسان يمكنه التمييز بين بضعة ملايين من الألوان وحوالي 340 الف نغمة صوتية. ففي كل مليمتر مربع من الأنف، مئة ألف خلية عصبية بالشم ، ومجموع هذه الخلايا في الأنف عشرة ملايين خلية عصبية ، أو نهاية عصبية ، تستقبل الروائح و هذه كلها تنطلق إلى المخ ، وتتجمع في مكانٍ في المخ ، هو مركز الشم.


وبعض الحيوانات في رأسها مئة مليون نهاية عصبية للشم، وطاقة بعض الحيوانات الشمية تزيد مليون مرة عن طاقة الإنسان فأنثى الفراش تجذب الذكر من بعد نصف ميل عن طريق الشم، وعن طريق إصدار بعض الروائح الكيميائية ، والنحل يشم رحيق الأزهار من مسافاتٍ طويلة تزيد على عشرات الكيلو مترات.

هل حدث كل ذلك بالنشوء والارتقاء وبقانون الصدفة؟ أم امنا الطبيعة كما يقولون في الأفلام الوثائقية؟

أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ ؟    

هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلْ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ

مجدي العريان
16 يناير 2015


ليست هناك تعليقات: