الاثنين، 6 يوليو 2015

أزمة اليونان


عندما قرأت عن أزمة اليونان هذه الأيام مرت بخاطري ذكريات قديمة ...   
      
عندما زرت اليونان منذ أكثر من عشرين عاما أصبت بصدمة حضارية حيث كنت قبلها في جولة عمل في عدة دول أوربية أخرى ... وكانت الصدمة عندما زرت بعض الشركات والمصانع اليونانية فوجدتها تدار بوسائل بدائية تشبه كثيرا المنشآت في الدول النامية أو المتخلفة ... كما دهشت من عدم احترام المواعيد (مواعيد عمل) وعدم الاحترافية.
       
بالطبع تختلف اليونان عن باقي دول اوربا بآن لها تاريخ حضاري طويل يمتد لآلاف السنين الا أن حاضرها (وقتها) لم يكن ينطوي على أي نوع من الحضارة فالفوضى في كل مكان والشوارع مزدحمة بغير نظام ووسائل النقل بشعة والآصوات عالية في كل مكان.

دهشت وقتها لأن اليونان كانت على وشك الانضمام للاتحاد الأوربي وأيقنت أن قبول البونان للانضمام لن يكون بأي حال على أسس أقتصادية أو على أساس أي نوع من التجانس انما قطعا سيكون قبولها لأسباب استراتيجية وربما عسكرية وربما لاسباب أخرى لن أستطيع ذكرها هنا.

الحقيقة انني لم أزر اليونان مرة أخرى ولا أعلم ما حدث فيها خلال العشرين عاما الماضية الا أنني لم أدهش للأخبار التي أسمعها ولكني دهشت للتأخير في هذه النتائج.



مجدي العريان
6 يوليو 2015

ليست هناك تعليقات: