الاثنين، 24 أغسطس 2015

طائفة الآميش

من لا يتبع طريقتهم فهو مبتدع ويجب هجره وعدم الاعتراف به كمؤمن حقيقي بل يحرم التعامل معه واذا كان المبتدع متزوجا فيحرم على الزوجة أن تقربه أو تكلمه ...

طائفة الآميش تؤمن بما يسمى "التبديع والهجر" أو ما يسمى بالانجليزية Shunning 
  • لا يشربون الكحول.
  • لا يسمحون بالمعاشرة الجنسية قبل الزواج ويحرمون الزنا
  • يحرمون الغناء والموسيقى والمعازف.
  • يحرمون التصوير (الدليل عندهم مأخوذ من سفر الخروج 20:4).
  • لا ينضمون إلى الجيش ولا يقبلون أي عون من الحكومة.
  • يُطبّقون الفصل بين الجنسين.
  • لا يسمحون للنساء بقيادة العربات ( هم لا يقودون السيارت أصلا انما يسمح بعضهم للنساء بالقيادة بشرط أن يكون معها نساء أو بالغين).
  • لا يؤمنون بالتأمين، فهم يعتبرون كل شيء قضاء وقدر (يجتمع الآميش عند حصول مصيبة لأحدهم، كاحتراق حظيرته فمثلا، فيقوم الجميع عندئذ بالمشاركة ببناء حظيرة جديدة للمتضرر)
  • لا يستخدمون الهواتف النقالة بل ولا حتى الهواتف الأرضية (تبرعت الحكومة وبنت لهم خارج بيوتهم كبائن على شكل أكواخ للاتصال في حالة وجود طارئ أو ما شابه)
  • لا يؤمنون بالكهرباء واستخدامها (يرون أن دخول الكهرباء سيؤدي إلى الانفتاح و دخول المغريات الدنيوية مما سيحرفهم عن معتقدهم و دينهم ، و يعلمون أن الإعلام سيسبب الفرقة و البعد مما يُضعف أواصر المحبة بينهم).
  • يؤمنون بالانعزال عن العالم الخارجي وعن أي محاولات لدمجهم أو خلطهم بمجتمعات وتعاليم أخرى.
  • لا يؤمنون بإدخال أطفالهم للمدارس (في عام 1972 تم إصدار قانون خاص بهم يستثني طائفة الآميش من التدريس الإلزامي)
  • البنات البالغات والنساء عند الأميش يلبسن زيا محافظا جدا، فهن لا يلبسن إلا الأكمام الطويلة واللباس الفضفاض الطويل ، ويلبسن غطاء الرأس الأبيض إذا كن متزوجات وأسود إذا كانت غير متزوجة.
  • الرجال والصبيان يرتدون البدلات الداكنة اللون والمعاطف والقبعات السوداء أو قبعات القش العريضة ويطلقون اللحى بعد أن يتزوجوا.
  • يؤمنون بالالتزام بالعيش كما جاء بالإنجيل الذي بين أيديهم بحذافيره , ولديهم مجلس فتوى يطلق عليه "أولد أوردر" وهم مجموعة من كبار السن المتدينين "المشايخ" يدرسون أي طاريء ويصدرون فتوى وفقا لما يرونه مطابقا لتعاليم الإنجيل وما يعرف فيما بينهم باسم "الأوردينان" وهي تعاليم إنجيلية تتبع بحذافيرها.



الرجال يطلقون اللحى

نشأت الطائفة في العصور الوسطى في أوربا وقد اتهمت بالكفر من قبل طوائف الكاثوليك والبروتستانت وتم الحكم عليهم بالإعدام وتم بالفعل إعدام الكثير منهم مما أجبرهم على الفرار من سويسرا وفرنسا وألمانيا إلى أمريكا هربا من الاضطهاد الديني في أوروبا.

ويبلغ عدد الآميش حالياً حوالي 250.000 موزعين على 22 مستوطنة في الولايات المتحدة وفي ولاية أونتاريو في كندا.

رأوا أن طريق الخلاص و الفلاح في الدنيا و الآخرة هو التمسّك الحرفي بتعاليم الإنجيل و الرجوع إلى أصول المسيحية الأولى عبر نبذ السلطة الكنسية و عدم الاعتراف بالبابا ، والالتزام بتعاليم الإنجيل في كلّ مناحي الحياة حتّى في أبسط الأمور و استشارة ما يسمى بـ”مجلس الأعيان” في كل صغيرة و كبيرة و هذا المجلس يشبه مجالس الإفتاء عند المسلمين حيث يقرر ما إذا كان ذلك الأمر مخالفاً للإنجيل أم لا و هو يعد السلطة العليا في هذا المجتمع.

الرجال يطلقون اللحى
يمتثل أفراد الأميش لقانون غير مكتوب (متوارث شفوياً) يحدد بشكل صارم كيفية حياة أفراد الأميش حتّى في أدق التفاصيل من طريقة الملبس مروراً بطول الشعر و كيفية قصّه وصولاً إلى كيفية حراثة الأرض، و هم ملتزمون به بشدّة و لا يحيدون عنه قيد أنملة.

يلبسن الأكمام الطويلة واللباس الفضفاض
تمتاز عائلات الأميش بعدد أفرادها الكبير ، فحوالي ربع العائلات لديها أكثر من عشرة أطفال ويبدأ الصبيان في البحث عن زوجة عند بلوغهم السادسة عشر و لكن يجب على الأميش أن يتزوّجوا من طائفتهم فقط و يُحرّم عليهم الزواج ممن ليس منهم.

مجدي العريان
24 أغسطس 2015



فيلم وثائقي الجزيرة - ترك نعيم أميش
 





فيلم وثائقي ناشيونال جيوجرافيك - الآميش المرتدون









ليست هناك تعليقات: