السبت، 19 سبتمبر 2015

احمد والساعة والعنصرية

أحمد محمد طالب في أمريكا عمره 14 سنة وهو من اسرة مسلمة من أصل سوداني صنع ساعه بنفسه وأخذها للمدرسة لاطلاع مدرس الهندسة عليها ولكن معلمة اخرى رأت الساعة ، وقررت أنها تشبه قنبلة (لا تنسوا أن الطالب اسمه أحمد واسمر اللون) ، فقامت بانذار السلطات المدرسية التي استدعت بدورها الشرطة وجاءت الشرطة لتقبض عليه ووضعوا الكلابشات في يده واقتادوه للتحقيق ولما ظهرت صوره في الاعلام هاج الرأي العام دفاعا عن هذا الطفل متهمين المدرسة والمدرسين والشرطة بأسوأ الاتهامات.

وظهرت تغريدات للمشاهير تدافع عنه واهمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي دعاه للبيت الابيض حيث أثنى على أحمد ومهارته ، وأصدر دعوة رئاسية دعا فيها الفتى لزيارة البيت الأبيض ، وذلك في توبيخ مبطن للمدرسة والشرطة التي اعتقلته وكتب أوباما تغريدة قال فيها "ساعة عظيمة يا أحمد. هل تريد أن تجلبها معك الى البيت الأبيض؟ علينا أن نلهم المزيد من الأطفال مثلك ليعشقوا العلم، فالعلم هو ما يجعل امريكا بلدا رائعا."

كما أبدت مرشحة الرئاسة عن الحزب الديمقراطي، وزير الخارجية السابقة هيلاري كلينتون عن تأييدها للفتى ، إذ غردت قائلة "لن تضمن الافتراضات والمخاوف أمننا ، بل بالعكس تعمل ضدنا. يا أحمد، ابق على حبك للاستطلاع وواصل الانتاج."


كذلك دعاه مارك (مؤسس الفيسبوك) لمقابلته. وتصدر هاشتاغ بعنوان "#IStandWithAhmed" أو "أتضامن مع أحمد" قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا على توتير حول العالم حيث ظهر في أكثر من نصف مليون تغريدة يرجع أغلبها لمغردين أمريكيين ، ووجه المغردون انتقادات لاذعة لإدارة المدرسة والشرطة الأمريكية ، واصفين الطريقة التي عاملوا بها أحمد بـ "غير اللائقة والعنصرية".




















هدايا وصلته من ميكروسوفت

ليست هناك تعليقات: