الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

الكبار والصغار وصراع الأجيال

يشتكي الكبار من الصغار ، ونسمع كلمات مثل "أيامنا لم نكن نفعل كذا وأيامنا كانت الحياة كذا وكان الفن كذا" وهكذا ....
لم يسأل أحدنا نفسه مرة "من الذي ربى هؤلاء الصغار؟"
ألسنا نحن الكبار من ربينا الجيل الأصغر وغرسنا فيهم القيم والعادات التي هم عليها الآن؟ الم ينظروا الينا كقدوة وانتقلت عاداتنا وأفكارنا اليهم دون أن نشعر أو يشعروا؟
هل راجعنا أنفسنا قبل أن ننتقد أولادنا لنعرف أين مواضع الداء بالضبط؟


سيقول البعض ان تأثير الاعلام والفن عليهم أكثر من تأثيرنا ، فأقول له ومتى كان للاعلام قوة دون متابعين ومؤيدين بوعي أو بدون وعي؟ نعم ان الفن والاعلام وحش كبير ولكنه لا يستطيع البقاء وحده دون متابعين وممولين وداعمين ولم يكن له هذا التأثير الكبير لولا غفلتنا واستسلامنا فسلمنا له أنفسنا وأولادنا فضاع الكبار وضاع الصغار.



مجدي العريان
22 سبتمبر 2015