الجمعة، 4 سبتمبر 2015

كيف نقضي على البطالة (درس من اللاجئين السوريين)

تعاني أوربا من قلة المواليد وسوف تواجه مشكلة كبيرة مستقبلا ان لم تجد حلا لهذه المشكلة لذلك فلا حل أمامها في المدى القصير على الأقل سوى قبول مهاجرين جدد.

تذكرت فيلم وثائقي كان يبحث مشاكل التأقلم والاندماج في المجتمعات الغربية بالنسبة للمهاجرين العرب وأجمع كل من شملهم الفيلم على صعوبة الاندماج وحنينهم الشديد لأوطانهم الأصلية وهذا شئ طبيعي الا ان ما لفت انتباهي في الفيلم كله حديث مع مسئول عن شئون الهجرة في دولة غربية حيث اعترف بصعوبة اندماج المهاجرين في المجتمعات الجديدة الا اننا (حسب ما قال) كل ما نريده هو أبنائهم. اذن هذا هو الهدف ... أبناء المهاجرين وليس المهاجرين أنفسهم.

اذن اللاجئ السوري قد يكون ... 






اذن اللاجئ السوري قد يكون مفيدا جدا للاقتصاد الأوربي ولن يواجه صعوبة التأقلم التي سبق ذكرها فاللاجئ السوري لكي يصل لألمانيا أو للنمسا أو غيرها قد خاض عقبات وصعاب ومخاطر لا يستطيع الكثير من البشر تحملها وأضف لذلك كون اللاجئ السوري لن يرغب للعودة لبلادة خاصة في المدى القصير لكون بلادة تتعرض لمحنة قد تكون الأسوأ في تاريخها.


اذا عدنا لقصة اللاجئين السوريين فنجد ان الدول الأوربية التى استقبلتهم قد أعدت خطة لدمجهم في سوق العمل وعجلة الاقتصاد وهذا ما يجب أن يلفت انتباهنا لكيفية اعداد البشر للمساهمة في تنمية البلد.


في المنتدى الأوربي بباخ (النمسا) دعى خبير نمساوي المدرسين المتقاعدين مبكراً إلى تعليم أطفال اللاجئين وأضاف أن المهاجرين يمثلون فرصة كبيرة لأوروبا لأنها تتعامل مع مجتمع عجوز.

كما كشف وزير الخارجية النمساوي "سابستيان كورتس" عن خطة الاندماج والتعايش في المجتمع وذلك بالتدريب المهني للمؤهلين.

اذن فالسر معروف وهو التعليم للصغار والتدريب للكبار ولكي ننهض ونستغل الطاقة البشرية المهولة التي لدينا فالطريق واضح وسهل وهو التعليم والتدريب المستمر.

مجدي العريان
4 سبتمبر 2015