الاثنين، 12 أكتوبر 2015

مؤامرة لاعب الشطرنج

تصيبني الدهشة كلما سمعت من يتكلمون دائما عن مؤامرات ضدنا وكأنهم اكتشفوا اكتشاف جديد واتخيل لاعب شطرنج دائم الشكوى من اللاعب المنافس لأنه يخطط للفوز عليه وبعد كل لعبة من منافسه يشتكي ويزيد ويعيد عن نية منافسة الخبيثة في هذه اللعبة .

متى يدرك الناس أن السياسة في هذا العالم حاليا وفي كل العصور هي حلبة للصراع على المصالح وعلى التوجهات وأحيانا قليلة على الايديولجيات من أديان ومذاهب.

ومتى يدركون أن الأمم جميعا تعمل من أجل مصالح شعوبها أو من أجل مصالح حكامها ولا يقيدها في معظم الأحوال دين أو مبادئ أو أخلاق.

ومتى ندرك أن الأهم أن نعمل من أجل مصالحنا دون محاربة طواحين الهواء؟


ولكن ما هي مصالحنا؟ هنا يثور السؤال.