الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

شخبطة الفيسبوك

قامت دار الافتاء المصرية بانزال منشور بصفحتها على الفيسبوك متضمنا بعض صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ذكرت :
كان النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- باشًّا  لطيف المعشر متسامحا رحيما لَا يقسو ولا يعنِّت أحدا ولا يغضب ولا يسْب، وما ضرب أحدا بيده قط، وكان سهلا في معاملاته متسامحا، وكان طلق الوجه دائما، رآه أعرابي، فاسترعاه بشاشته وطلق محياه فقال له: أأنت الذي تقول عنه قريش إنه كذاب؟ والله ما هذا الوجه بوجه كذاب!. وأسلم إذ دعاه النبي - صلى الله عليه وسلم –(زهرة التفاسير"3/1475").


الغريب في الأمر أن بعض المعلقين على المنشور لم يفهموا معنى كلمة (باشَّا) وبدلا من السؤال بأدب عن المعنى أو القيام بالبحث بأنفسهم – أخذوا يرغون ويزبدون منتقدين المشرف على الصفحة واتهموه بأغبى الاتهامات.






لم أستطع تفسير ذلك هل هو تسرع أو سلوك عدواني أو جهل؟
أعجنبي أحد التفسيرات بأن الفيسبوك تحول الى سبورة يتسابق الجميع للشخبطة عليها !!


أضطر مشرف صفحة دار الافتاء لتعديل المنشور فأضاف تفسير (باشَّا) بين قوسين (مأخوذة من بشا ومعنى بشا في لسان العرب التهذيب ابن الأَعرابي بَشَا إذا حَسُنَ خُلُقُه).


ليست هناك تعليقات: