الجمعة، 15 يناير 2016

مناهج عصرية للأزهر

تشكلت لجنة لاصلاح التعليم الأزهري برئاسة الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر ، وكنت أتمنى عدم تسمية اللجنة بهذا الاسم "اصلاح" وكأن التعليم كان معطوبا. وان صح هذا فان رئيس اللجنة وجميع أعضائها تعلموا تعليما معطوبا (قبل عملية الاصلاح).

ثم هل يمكن أن نركن الى لجنة (مجموعة أفراد) لتحديد ماهو لائق وماهو غير لائق؟ وما هو عصري وما هو غير عصري؟



يقول الخبر "منذ أن كلفه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، بالإشراف على لجنة إصلاح التعليم الأزهرى ما قبل الجامعى يواصل الدكتور عباس شومان الليل بالنهار مع باقى أعضاء اللجنة حتى انتهى من إعادة صياغة المناهج بالكامل التى يتم تطبيقها مع بداية العام الدراسى المقبل".

أليس في ذلك استعجال وتسرّع في أمر يجب تناوله بحكمة واتقان؟

يقول الدكتور شومان عن المناهج الجديدة "مناهج عصرية خالية من الاستطرادات التى ليس لها تطبيق فى الواقع العملي ، وبها معالجات للقضايا المستجدة على الساحة".

لا أعرف كيف سنعالج القضايا المستجدة على الساحة دينيا لطلبة الأزهر؟
وهل سيكون ذلك قولا واحدا مانعا أم انها ستكون وجهة نظر اللجنة المكلفة بالاصلاح؟

كنت أتمنى أن تكون المناهج عصرية بالفعل بأن نعلّم الطلبة التفكير الحر ونعلمهم كيفية الوصول للحقائق بأنفسهم وكيفية معالجة القضايا المستجدة بأنفسهم وليس بتلقينهم وجهات نظر اللجنة الموقرة.

مجدي العريان
15 يناير 2016



ليست هناك تعليقات: