الخميس، 14 يناير 2016

الامارات تستكشف المريخ

 قرأت اليوم خبرا يقول أن الامارات العربية المتحدة قد أتمت الخطوة العملية الأولى لتصنيع أول قمر صناعي بأيد وخبرات إماراتية وأنه سيتم اطلاق القمر الصناعي "خليفة سات" عام 2018  كما يقول الخبر أن فريق المهندسين الاماراتيين يبلغ 68 مهندسا.

أعرف كما يعرف الجميع أن الامارات لديها ثروة كبيرة وتستطيع تمويل تلك المشاريع الا أن عدة تساؤلات قفزت في ذهني:
هل بالفعل تملك الامارات الكوادر الفنية الكافية لانجاز مشروع كهذا لكي نطلق عليه بأيد وخبرات اماراتية؟
ما هو الهدف من اطلاق هذا القمر؟ هل هو قمر تجسس أم للاتصالات أم للأغراض المناخيه؟
ما هي الجدوى الاقتصادية وهل هو مشروع اقتصادي أم علمي؟

عندما بحثت عن تفاصيل أكثر لهذا الموضوع أدهشني معرفة أن الامارات تخطط أيضا لاستكشاف المريخ !



تخطط الامارات لاطلاق مسبار فضائي عام 2020  لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل" والهدف المعلن هو علمي ولكن الهدف الأهم كما قال التقرير هو يث رسالة أمل للعالم العربي أن بامكانه الخروج من أزماته وأن يلحق بالعالم وعلق البعض بأن ذلك ضمن سياسة الامارات لتنويع الاقتصاد.


الحقيقة لم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا رسالة أمل للخروج من أزماتنا؟ وما هي هذه الأزمات التي يمكن أن نحلها بتلك المشاريع؟
ولم أفهم كيف يساهم هذا في تنويع الاقتصاد؟ هل سيدر دخلا اضافيا على الامارات وكيف؟
يعمل في هذا المشروع حوالي 70 مهندسا وباحثا يعملون في المشروع وسيرتفع الرقم الى 150 قبل عام 2020 فهل هذا العدد كاف لتنفيذ مثل هذا المشروع؟

يقول البعض أن السبب في الاهتمام بتلك المشاريع أن "سمعتها حسنة" فالناس تنظر للمشاريع الفضائية بدهشه واعجاب وغالبا لا يفهمون أي تفاصيل حولها – كذلك يتابع الاعلام تلك الأخبار بشكل دائم.

مجدي العريان
14 يناير 2016


إتمام الخطوة العملية الأولى لتصنيع أول قمر صناعي بأيد وخبرات إماراتية



"مسبار الأمل".. من الإمارات إلى المريخ



الإمارات تطلق أول مسبار عربي للفضاء



البيت بيتك - " مسبار الأمل " من الإمارات إلى المريخ وعمرو عبد الحميد " أشعر بالغيرة من الإمارات "




ليست هناك تعليقات: