الخميس، 21 يناير 2016

تحويلات المصريين فى الخارج أربعة أضعاف إيرادات قناة السويس

قام الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في مصر بعمل مسح شامل للهجرة من مصر وتبين من المسح أنه رغم ثبات معدل الزيادة منذ عام 2000 عند النسبة 3% الا انها ارتفعت فجأة بعد ثورة يناير 2011 لتتجاوز 22% .
         
هذا المسح تم إعداده بالتعاون مع مكتب منظمة الهجرة الدولية ، والاتحاد الأوروبى ، والمفوضية الأوروبية لشؤون اللاجئين ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان ، ومنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، وسفارتي الدنمارك وكندا.



أشارت الدراسة الى أن 45% من المهاجرين لا توجد لديهم وظيفة فى انتظارهم عند وصول بلد المقصد ، كما أظهرت البيانات أن 97% من المهاجرين لديهم الوثائق القانونية اللازمة لدخول دولة الهجرة ، بينما 3 في المائة لم يحصلوا على تلك الوثائق.

وأوضح المسح أن 77% من المهاجرين دفعوا أموالاً لتسهيل الحصول على الهجرة ، وبلغ متوسط ما دفعه الشخص 10350 جنيها ، و16% منهم قاموا بدفع أكثر من 20 ألف جنيه.

أما عن الدافع للهجرة فقد أشار المسح إلى أن الدافع الرئيس للهجرة يرجع إلى الظروف الاقتصادية ، وأن معظم المهاجرين من الريف ، وأن سكان محافظات الصعيد يمثلون 50% من الباحثين عن “لقمة العيش” فى الخارج.


شملت العينة التي تم استخدامها فى إجراء المسح 90 ألف أسرة ، واتضح من خلال المسح أن 6.3% منها له فرد مهاجر في الخارج ، ويمثل الذكور النسبة الغالبة من المهاجرين بـ98%.

وبلغت نسبة تحويلات العاملين فى الخارج نحو أربعة أضعاف إيرادات قناة السويس فى 2014، فقد بلغت قيمتها نحو 20 مليار دولار ، بينما كانت قبل الثورة لا تزيد على 9 مليارات دولار.


ليست هناك تعليقات: