الثلاثاء، 26 يناير 2016

قصتي مع الشيخ راتب النابلسي

قصتي مع الشيخ راتب النابلسي       
بدأت قصتي مع الاستاذ محمد راتب النابلسي عندما رأيته أول مرة في صيف عام 1978.
قد يسألني سائل : ولماذا الآن؟
فأجيب لأنني الآن ليس لدي ما أفعله سوى التأمل والكتابة.
أحاول اعادة فهم الماضي وأحداثه وتدوينه لأن ذلك يريحني وقد يستفيد منه انسان آخر.
وحيث أنني أقوم بتدوين ما أتذكره من قصة حياتي ، فان الاستاذ راتب النابلسي كان جزءا مهما بل لقد استحوذ على معظم هذه القصة.


الصورة في مكتبنا في البحصة - دمشق عام 1995

سوف أستكمل القصة ...

ليست هناك تعليقات: