السبت، 2 يناير 2016

مصر من سفينة فضاء الى وكالة فضاء

قرأت بعض الأخبار المتداولة عن نيه مصر لانشاء وكالة للفضاء والحقيقة أنني لم أصدق الاخبار الغير موثقة وغير تفصيلية فيجب أن تكون معلومة المصدر ، فمثلا ما هي أهداف هذه الوكالة؟ هل سترسل مهمات للقمر والكواكب الأخرى كما تفعل ناسا؟ أم أن لها أهداف أخرى؟
ما هو حجم تمويل تلك الوكالة وما هو مصادر تمويلها؟
هل لدينا الكوادر الكافية لتشغيل هذه الوكالة وأين تدربوا ؟

هذه الأخبار ذكرتني بخبر قرأته عندما كنت طفلا وجعلني أشعر بفخر شديد وتفاؤل بالمستقبل حيث يقول الخبر "سر يذاع لأول مرة عن سفينة الفضاء المصرية".





نشرت الخبر مجلة المصور المصرية بتاريخ 16 إبريل 1965 وذلك على 10 صفحات من المجلة بالتفاصيل والصور حيث قال كاتب الخبر : ” 96 ساعة مضت قبل أن أحصل على موافقة خاصة بدخول منطقة الأسرار ، منطقة أبحاث الفضاء المصرية ، مضت بنا السيارة إلى مكان ما في منطقة ما ببلادنا لنعيش ساعات متصلة من الكفاح العلمي العسكري لينتهي بنا المطاف إلى إطلاق أول كبسولة فضاء عربية تحمل كائنا بشريا حيا مصريا إلى الفضاء الخارجي”.


ثم أسرد “المنطقة محاطة بأسوار مرتفعة شيدت بطبقتين من الأسمنت المسلح ، والباب كبير هائل ، وفي الداخل شيدت غرفة الضغط من الصلب والحديد ، وهي الغرفة التي يمكن أن نقول عنها أنها أشبه بسفينة فضاء فوق الأرض ، تفاصيل بنائها من الداخل قريبة جدا من تفاصيل سفينة الفضاء السوفيتية فوسخود 2 ”.

ثم أوضح “إن أبحاث الفضاء المصرية يعمل بها قطاعان ، قطاع عسكري وآخر مدني ، والقطاعان يتعاونان منذ أعوام قليلة في الإعداد لإطلاق القمر الصناعي المصري والكبسولة المصرية”. وبناء على توجيهات الرئيس عبد الناصر تقوم “لجنة مكونة من علماء القوات الجوية والصواريخ وبعض الأطباء المصريين وعلماء الفلك والهندسة بإعداد برنامجا دراسيا سيخصص للدراسات العليا التي تعدها جامعة القاهرة لأبحاث الفضاء كي يتخرج إلى الحياة جيل جديد من الجامعيين الدارسين للفضاء وعلومه حتى لا يصبح الأمر وقفا على علماء القوات المسلحة”.


لا أدري ما تم في البرنامج الأول ولماذا لم يستمر وهل كان واقعا أم كان خيالا يدغدغ به مشاعر البسطاء؟  وما هو حقيقة البرنامج الثاني وهل هو  حقيقي أم أنه مثل الأول ولا جديد تحت الشمس؟

مجدي العريان
2 يناير 2016

 ===========================================


برنامج تليفزيوني عن تفاصيل إمتلاك مصر لوكالة فضاء ؟







ليست هناك تعليقات: