الثلاثاء، 19 يناير 2016

تحقيق في السويد حول شقة استأجرتها وزيرة الخارجية

تمتلك احدى نقابات العمال في السويد عددا من الشقق في العاصمة فعرضت على وزيرة الخارجية عقدا لايجار واحدة من هذه الشقق مرتبط بفترة توليها منصبها الوزاري وأكدت للوزيرة (حسب قولها) انها تتبع الاجراءات القانونية الصحيحة وانها (أي الوزيرة) لم تجتاز طابور الانتظار عندما شغلت الشقة المذكورة.




تعاني ستوكهولم من أزمة سكن كبيرة حيث يتعين على من يرغب في اسئجار شقة في وسط المدينة الانتظار لمدة تزيد عن 10 سنوات للحصول على شقة.

قام الاعلام باثارة الموضوع مما دفع النائب العام (السويدي) لفتح تحقيق ليتبين ان كان هذا العقد (عقد الايجار المؤقت) يعد ضربا من الرشوة وما اذا كانت جريمة قد اقترفت.

هذا الخبر سيلفت نظر المواطنين المقيمين في دول نامية لأن الجريمة التي يتكلمون عنها هي ايجار شقة بشكل مؤقت وليست أراضي وعقارات تورث للأبناء والأحفاد ، وهذا شعور طبيعي.

أما ما لفت انتباهي هو أن وزيرة الخارجية المتهمة قد ألغت زيارة لاسرائيل الاسبوع الماضي بسبب تصريحاتها التى ترى اسرائيل أنها مسيئة لها ومتحيزة حيث دعت لاجراء تحقيق في امكانية ان يكون الفلسطينيون الذين يحاولون طعن اسرائيليين ضحايا عمليات اعدام خارج نطاق القانون.

هل تم ترتيب هذا الفخ لها بدفع نقابة العمال لعرض الشقة عليها ثم اثارة الموضوع بالصحف؟


هستيريا إسرائيلية ضد وزيرة خارجية السويد




ليست هناك تعليقات: