الاثنين، 22 فبراير 2016

من أجمل أقوال الشعراوي -1-

هذه مجموعة من أقوال الشيخ محمد متولي الشعراوي التي أعجبتني.



  • القوانين لا تعمل الا بأمر الله لأنه ليس القانون هو الذي يخلق ، ولكنها إرادة خالق القانون ، ان شاء جعله يعمل ، وان شاء يبطل عمله ، والله سبحانه وتعالى لا تحكمه القوانين ولكنه هو الذي يحكمها.
  • الله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن العاصي ، بل يفتح له باب التوبة ويحثه عليها ، ويطلب منه أن يتوب وأن يعود الي الله ، فيغفر له ذنبه ٬ لأن الله رحمن رحيم.
  • المبالغة في الشكر للبشر مكروهة لأنها تصيب الانسان بالغرور والنفاق وتزيد العاصي في معاصيه ، فلنقلل من الشكر والثناء للبشر ، لأننا نشكر الله لعظيم نعمه علينا بكلمتين هما : الحمد لله.
  • إن كل شيء في هذا الكون يقتضي الحمد ٬ ومع ذلك فإن الانسان يمتدح الوجود وينسى الموجود !!
  • شريعة الحق ٬ وقول الحق ٬ وقضاء الحق ٬ هو من الله ٬ أما تشريعات الناس فلها هوى ٬ تميز بعضا عن بعض ، وتأخذ حقوق بعض لتعطيها للآخرين ٬ لذلك نجد في كل منهج بشرى ظلما بشريا.
  • عطاء الله سبحانه وتعالى يستوجب الحمد ، ومنعه العطاء يستوجب الحمد.
  • كل من أفلت من عقاب الدنيا على معاصيه وظلمه واستبداده سيلقى الله في الاخرة ليوفيه حسابه ، وهذا يوجب الحمد ، أن يعرف المظلوم أنه سينال جزاءه فتهدأ نفسه ويطمئن قلبه ان هناك يوما سيرى فيه ظالمه وهو يعذب في النار ، فلا تصيبه الحسرة ٬ ويخف احساسه بمرارة الظلم حين يعرف ان الله قائم على كونه لن يفلت من عدله أحد.
  • الانسان المؤمن لا يخاف الغد ، وكيف يخافه والله رب العالمين. اذا لم يكن عنده طعام فهو واثق ان الله سيرزقه لأنه رب العالمين. واذا صادفته ازمة فقلبه مطمئن الي ان الله سيفرج الازمة ويزيل الكرب لأنه رب العالمين.
  • الله تبارك وتعالى يريد ان يطمئن عباده انهم اذا كانوا قد ابتلوا بمالك او ملك يطغى عليهم فيوم القيامة لا مالك ولا ملك الا الله جل جلاله { مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ }.
  • كلنا عبيد لله سبحانه وتعالى ٬ والعبيد متساوون فيما يقهرون عليه ، ولكن العباد الذين يتنازلون عن منطقة الاختيار لمراد الله في التكليف.
  • حين تتخلى الأسباب فهناك رب الأسباب وهو موجود دائما ، لا يغفل عن شيء ولا تفوته همسة في الكون ، ولذلك فإن المؤمن يتجه دائما الى السماء ، والله سبحانه وتعالى يكون معه.
  • أنصح من يقرأ القرآن الكريم للتعبد ألا يشغل نفسه بالتفكير في المعنى ٬ أما الذي يقرأ القرآن ليستنبط منه فليقف عند اللفظ والمعنى ٬ فإذا قرأت القرآن لتتعبد فاقرأه بسر الله فيه ٬ ولو جلست تبحث عن المعنى تكون قد حددت معنى القرآن الكريم بمعلوماتك أنت ٬ وتكون قد أخذت المعنى ناقصا نقص فكر البشر ٬ ولكن اقرأ القرآن بسر الله فيه.
  • بين الحق سبحانه وتعالى أن الذين يلتفتون الى الدنيا وحدها ٬ هم كالأنعام التي تأكل وتشرب ٬ بل ان الانعام افضل منهم ٬ لأن الانعام تقوم بمهمتها في الحياة ٬ بينما هم لا يقومون بمهمة العبادة.
  • إذا أردت أن تحقق سعادة في حياتك ٬ وأن تعيش آمنا مطمئنا ، فخذ الهدف عن الله ٬ وخذ الطريق عن الله. فإن ذلك ينجيك من قلق متغيرات الحياة التي تتغير وتتبدل. والله قد حدد لخلقه ولكل ما في كونه أقصر طريق لبلوغ الكون سعادته. والذين لا يأخذون هذا الطريق يتعبون أنفسهم ويتعبون مجتمعهم ولا يحققون شيئا. اذن فالهدف يحققه الله لك ٬ والطريق يبينه الله لك ، وما عليك إلا أن تجعل مراداتك في الحياة خاضعة لما يريده الله.
  • كل من يريد ان يخضع حياته لشهوة بلا قيود يتخذ طريق الكفر.
  • هناك من اتخذ الكفر صناعة ومنهج حياة ، فهم مستفيدون من الكفر لأنه جعلهم سادة ولانهم متميزون عن غيرهم بالباطل ، ولانهم لو جاء الايمان الذي يساوي بين الناس جميعا ويرفض الظلم ٬ لأصبحوا أشخاصا عاديين غير مميزين في أي شيء.
  • تنبه أعداء الإسلام ٬ إلى أن هذا الدين القوي الحق ٬ لا يمكن أن يتأثر بطعنات الكفر ٬ بل يواجهها ويتغلب عليها. فما قامت معركة بين حق وباطل إلا انتصر الحق ٬ ولقد حاول أعداء الإسلام أن يواجهوه سنوات طويلة ٬ ولكنهم عجزوا ٬ ثم تنبهوا إلى أن هذا الدين لا يمكن أن يهزم إلا من داخله ٬ وأن استخدام المنافقين في الإفساد ٬ هو الطريقة الحقيقية لتفريق المسلمين ٬ فانطلقوا إلى المسلمين اسما ليتخذوا منهم الحربة التي يوجهونها ضد الإسلام ٬ وظهرت مذاهب واختلافات ٬ وما أسموه العلمانية واليسارية وغير ذلك ٬ كل هذا قام به المنافقون في الإسلام وغلفوه بغلاف إسلامي ٬ ليفسدوا في الأرض ويحاربوا منهج الله.
  • الكون لا يصلح إلا بمنهج الله ٬ فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق ٬ وهو الذي أوجد ٬ وهو أدرى بصنعته وبما يفسدها وبما يصلحها ٬ لأنه هو الصانع ٬ ولا يوجد من يعلم سر ما يصلح صنعته أكثر من صانعها.
  • كل من يحاول أن يغير من منهج الله ٬ أو يعطل تطبيقه بحجة الإصلاح ٬ فهو مفسد وإن كان لا يشعر بذلك ٬ لأنه لو أراد إصلاحا لاتجه إلى ما يصلح الكون ٬ وهو المنهج السماوي الذي أنزله خالق هذا الكون وصانعه ٬ وهذا المنهج موجود ومُبَلَّغٌ ولا يخفى على أحد.
  • كل منافق له أكثر من حياة يحرص عليها ٬ والحياة لكي تستقيم ٬ يجب أن تكون حياة واحدة منسجمة مع بعضها البعض.
  • الاستهزاء والسخرية من الناس ٬ علامة عدم الإيمان.
  • نفسية المنافق إذا أردت أن تحددها ٬ فهو إنسان بلا كرامة ٬ بلا رجولة لا يستطيع المواجهة ٬ بلا قوة ٬ يحاول أن يمكر في الخفاء ٬ ولذلك تكون صورته حقيرة أمام نفسه ٬ حتى لو استطاع أن يخفي عيوبه عن الناس ٬ فيكفي أنه كاذب أمام نفسه لتكون صورته حقيرة أمام نفسه.
  • القرآن يعطينا قيم الحياة ٬ التي بدونها تصبح الدنيا كلها لا قيمة لها ٬ لأن الدنيا امتحان أو اختبار لحياة قادمة في الآخرة ٬ فإذا لم تأخذها بمهمتها في أنها الطريق الذي يوصلك إلى الجنة ٬ أهدرت قيمتها تماماً ٬ ولم تعد الدنيا تعطيك شيئاً إلا العذاب في الآخرة.
  • البعض يريدون دينا بلا منهج. يريدون أن يرضوا فطرة الإيمان التي خلقها الله فيهم ٬ وفي الوقت نفسه يتبعون شهواتهم ٬ عندما فكروا في هذا وجدوا أن أحسن طريقة هي أن يختاروا إلهاً بلا منهج ٬ لا يطلب منهم شيئاً ٬ ولذلك كل دعوة منحرفة تجد أنها تبيح ما حرم الله ٬ وتحل الإنسان من كل التكاليف الإيمانية.
  • العبودية هي أرقى مراتب القرب من الله تعالى لأنك تأتي إلى الله طائعاً ٬ منفذاً للمنهج باختيارك.



                                 

ليست هناك تعليقات: