الأربعاء، 11 مايو 2016

عن الإعجاز العلمي

عن الإعجاز العلمي
هناك بعض العلماء يبالغون في جرّ معاني الآيات بتكلف شديد بدعوى اعجاز علمي ، فمثلا في تفسير كلمة النجم الثاقب في قوله تعالى ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ بفسر أحد العلماء كلمة النجم الثاقب بما يلي :
"النجوم حينما تهرم ، وتنكمش ، وتصبح حركتها إلى الداخل ، وتتحد الإلكترونات مع النيترونات والبروتونات التي في نواة الذرة ، وتشكل وحدةً مندمجة تلغي الفراغات البينيَّة ، فيمكن أن تصبح الأرض بحجم البيضة بالوزن نفسه ، فلو وضعت كرةً من الحديد فوق سائلٍ هُلامي لثقبت ، فقال علماء الفلك : لو أن هذا النجم الثاقب ، أي النجم المُنكمش الذي أصبح حجمه قليلاً ووزنه كبيراً وضع على الأرض لخرج من طرفها الآخر من شدة كثافته ، إن هذا النجم فيه أعلى كثافة على الإطلاق ، يثقب كل شيء ."


وأرى أن في ذلك تكلف شديد وجرّ الآية لمعاني بعيدة قد تكون غير صحيحة وغير مفيدة.

ليست هناك تعليقات: