الخميس، 13 أكتوبر 2016

أم كلثوم وكرة القدم والنكسة ، هل هناك علاقة؟

أم كلثوم وكرة القدم والنكسة ، هل هناك علاقة؟
كان يوم جمعة من عام ١٩٦٥ ، وكان عمري ١١ سنة ، عندما استيقظت فوجدت والدتي (رحمها الله تعالى) تستمع لأغنية الأطلال لأم كلثوم حيث كانت قد غنتها قبلها بيوم لأول مرة في حفلتها الشهرية - وكان من المعتاد وقتها أن يتم إذاعة أغنية أم كلثوم الجديدة في برنامج "ما يطلبه المستمعون" الذي يبث صباح الجمعة لكي يستطيع من لم يتمكن من متابعة حفلة الخميس ، أن يسمع الأغنية الجديدة.


الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

قصة من دفتر الذكريات

قصة من دفتر الذكريات
عندما كنت في سنوات دراستي الأولى (أوائل الستينات) في مدرسة الزمالك الإبتدائية ، كانت الدولة وقتها تحث الناس على الادخار باعتباره سلوك وطني ، ولتعليم الأطفال الصغار هذا السلوك السليم تم إنشاء صندوق توفير خاص للتلاميذ الصغار وتقوم مدرسة الفصل بتجميع قروش التلاميذ ووضعها لهم في دفتر التوفير الخاص بكل طفل.
عندما أخبرت والدي ( رحمه الله ) ، أعطاني ستين قرشا لايداعهم في دفتر التوفير ، وبالفعل سلمتهم لمدرسة الفصل.
بعد فترة جاءت المدرسة وقالت سنراجع معا رصيد كل طفل للتأكد من الارقام (فهمت بعد ذلك أن هناك تفتيش سيأتي في الطريق) ، وبدأت بأول طفل في القائمة وقالت له رصيدك ٣٠ قرشا ، فاعترض الطفل وقال : رصيدي ٤٠ قرشا يا أبله ... فبدأت المدرسة في شتم الطفل واتهامه بأنه كاذب ولص ، فسكت الطفل بانكسار ، وهكذا كلما اعترض طفل نال من المدرسة شتائم واتهامات لاسكاته.
وعندما جاء دوري أخبرتني أن رصيدي ٤٠ قرشا فقط ، فلم أعترض خوفا من سيل الاتهامات الذي ينتظرني عند أي اعتراض.
في اليوم التالي جاء مفتش وتلا علينا الأرصدة المعدلة فلم يجرؤ أي طفل على الاعتراض.
المشروع كان الهدف منه تدريب الأطفال على سلوك الادخار ، فيا ترى ماذا تعلم الأطفال من هذه التجربة المريرة؟

إن كانت هذه المدرسة مازالت على قيد الحياة فهي الآن ما بين ٧٥-٨٠ عاما ، فيا ترى ماذا تحكي لأولادها وأحفادها عن زمنها الجميل؟
#الزمن_الجميل؟

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

لا تقلد عتريس

لا تقلد عتريس
لماذا يخاف الناس من عتريس ولا يخافون من رشدي عندما حاول تقليد عتريس وصرخ فيهم "والنبي أنا عتريس" ؟
عتريس لا يهدد فقط إنما ينفذ تهديداته بكل جدية وبكل قسوة.
عند الأذى ليس في قلب عتريس مكان للرحمة او الضعف او التراجع أو التروي.
في حياتي ، قابلت الكثير من العتاريس كل في مجاله ، كما قابلت الكثير من رشدي.
يعرف عتريس مواطن الخوف في قلوب الآخرين لذلك فهو يجيد اللعب على هذه الأوتار.
إذا كان في قلبك رحمة أو شفقة على الآخرين فلا تجرب ان تقلد عتريس لأنهم سيسخرون منك كما سخروا من رشدي.
واذا كنت لاتزال تحمل بعض قيم الشهامة والنبل ومكارم الأخلاق فلا تقترب ولا تحاول.
لا تغتر اذا بدا لك عتريس في بعض الأحيان هادئا وطيبا ، فهناك وجه آخر له يظهر عندما تتهدد مصالحه فكن على حذر من العتاريس في حياتك.


الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

هيبة العلم

هيبة العلم
العلم له هيبة كبيرة لكونه محايد ولكونه يعتمد فقط على الحقائق ، وروعة العلم في كونه يختص بالحقائق فقط ولا غيرها ، إلا أن بعض العلماء خلطوا العلم بالفلسفة وحاولوا إقناع الناس بأشياء غيبية او فلسفية أو غير ثابتة بحجة أنها حقائق علمية وهي مجرد افتراضات أو هوى نفس.
ولكي يظل للعلم هيبته وحياده ، يجب على السادة العلماء عدم الخوض في الغيبيات والأمور الفلسفية ، وترك ذلك للمختصين في العلوم الدينية والعلوم الانسانية.
من أشهر من خلطوا علم الأحياء بالفلسفة "تشارلز داروين" وحديثا "ريتشارد دوكنز".
أما عالم الفلك والكونيات الشهير "نيل تايسون" ، فرغم عظمة أفلامه الوثائقية وبرامجه العلمية ، إلا أنه قد قام بحشر معتقداته الفلسفية في كل محاضراته وأفلامه.