الخميس، 2 فبراير 2017

المصري اليتيم

المصري اليتيم
منذ حوالي 20 عاماً ، حضرت مؤتمر في روتردام (هولندا) وكان موضوعه "اجراءات التصدير لدول الاتحاد الاوربي" ، وكان عدد الحاضرين 15 مشترك من 15 دولة مختلفة فكانت فرصة جيدة للتعرف على ثقافات مختلفة وقد استفدت منها كثيراً.

في نهاية المؤتمر تم تنظيم حفلة ختامية وقد أخبرونا انهم قد أرسلوا دعوات للسفارات التي تمثل ال 15 مشترك ، ومنها بالطبع السفارة المصرية ، وبالفعل حضر 14 مندوب من السفارات المدعوة وانشغل كل مشترك بالحديث مع مندوب سفارته ووقفت وحدي شاعراً بالحرج البالغ وكأنني يتيم ، حتى لاحظ المشرف على تنظيم المؤتمر وجاء وأخذ يناقشني في نتائج المؤتمر.

الصورة مع وزير التجارة الكيني


قبل نهاية الحفل بقليل وصل مندوب من القسم التجاري بالسفارة المصرية وكانت فرحتي به لا توصف كفرحة العقيم الوالد. اعتذر عن التأخير لانه جاء من مدينة أخرى ولم تبلغه السفارة بالتكليف الا متأخراً. دعوته على كافتيريا قريبة لنواصل حديثنا لأن الجميع كانوا قد انصرفوا والحقيقة انني وجدته انساناً متفهماً وطموحاً.

بعد حوالي 5 أعوام كنت في معرض للمنتجات المصرية في نيروبي (كينيا) واذا به يدخل الجناح ويصافحني والغريب أنه تذكرني بعد هذه الفترة الطويلة وعلمت أنه أصبح الملحق التجاري في كينيا.

مجدي العريان
#من_دفتر_الذكريات

الوزير الكيني مع سفير مصر في كينيا والملحق التجاري المصري


ليست هناك تعليقات: