الأربعاء، 31 مايو 2017

من يعترض فلا يتابع

من يعترض فلا يتابع
نسمع كل عام من يعترض على ما يقدمه الإعلام في رمضان ، ورغم أن الاعتراضات هي هي إلا أن الأشياء المعترض عليها تزداد نجاحا وانتشارا ويزداد الممثلون ثراء وشهرة ، ويبدو أن تلك الاعتراضات والهجمات ما هي سوى حملات دعائية سواء مقصودة أو غير مقصودة.

من يعترض او من لا تعجبه هذه الأعمال فلا يتابعها ، ولا يروج لها بالهجوم او بالنقد فذلك التجاهل هو السلاح الاكيد والناجح لفشل تلك الاعمال ، والتجاهل هو الدليل الوحيد على كونك لا تحب ولا تشجع مثل هذه الأعمال.