الأحد، 20 أغسطس 2017

الشلن الكيني

الشلن الكيني
حضرت معرضا في نيروبي كينيا (كعارض) ، وأثناء أيام المعرض بعت جزء كبير من المعروضات للزائرين وقبضت الثمن بالشلن الكيني ، وبعد انتهاء المعرض ذهبت لمدير المعرض لاسأله عن كيفية تحويل الشلنات الكينية لعملة أجنبية كالدولار أو اليورو ، فنظر لي باستغراب وقال :
غيرهم من البنك !!
قلت له : هل هناك إجراء معين يجب ان اقوم به أو أي اثباتات أو مستندات؟
مع وزير التجارة الكيني


نظر لي باستغراب أكثر وقال : لا ، لن يطلب منك شيئا سوى النقود.
سألته مرة أخرى للتأكد : هل هناك بنك معين يجب التوجه له.
هنا بدأ يبدو وكأنه قد نفد صبره : أين تقيم؟
قلت له اسم الفندق الذي أقيم فيه ، فقال لي غير النقود من شباك البنك الموجود في الفندق.
وبالفعل غيرت النقود من البنك الموجود بالفندق بدون اي أسئلة.
رغم انني سافرت دولا كثيرة وكانت معظمها لديها حرية تامة في تداول النقد والعملات إلا أن دهشتي هنا كانت لكوني في بلد إفريقي فقير يعاني اقتصاده من مشاكل كثيرة ورغم ذلك استطاع تحرير التعامل بالعملات الأجنبية بشكل كامل.
من_دفتر_الذكريات

مجدي العريان

ليست هناك تعليقات: