الأحد، 13 أغسطس 2017

ملاحظات على مذكرات زوجة الرئيس

ملاحظات على مذكرات زوجة الرئيس
في بداية عام 2011 ، عندما علمت أن مذكرات السيدة تحية عبد الناصر زوجة رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر سوف تنشر تباعا سررت لانها قد تكشف بعض الأسرار التي لازالت غامضة عنا حتى هذه اللحظة .

وأقول ذلك وأنا أعلم أن معظم الناس لم يعد لهم اهتمام بتلك المرحلة ولا بأي مرحلة حيث يشغلهم حالهم الحالي الا انني رغم ذلك أشعر برغبة شديدة لمعرفة أسرار تلك الفترة لسببين :
أولهما انني عاصرت جزء من هذه المرحلة وتفاعلت معها وتأثرت بها .
وثانيهما أنني أؤمن ان التاريخ هو مفتاح المستقبل لأنه دون دراسة التاريخ دراسة عميقة فان الشعوب سوف تجرب وتجرب وتبدأ من جديد وكأنها لم تتعلم شيئا ، وهذا ما يمكن أن يكون فارقا بين الحكمة والحماقة.

قال لي صديقي أنه يستطيع  التنبؤ بما سيأتي بمذكرات زوجة الرئيس دون  أن تقرأها...
وقال أنها ستظهر عبد الناصر كنبي لا يخطئ وكل من عادوه أو انتقدوه أو حتى لم يمدحوه فهم من الخونه والرجعيين .. الخ
سألت صديقي هل قرأت هذه المذكرات؟ فقال : لا ... قلت له اذن انتظرني حتى أقرأها وأقول لك رأيى .
سألني صديقي : ما هي الأسئلة التي تتوقع أن تجد اجاباتها في هذه المذكرات؟
قلت له انتظر قليلا وستعرف كل شئ ....

وبالفعل قرأت المذكرات ...

كنت أتوقع أن أجد شيئا جديدا في مذكرات السيدة تحية زوجة الرئيس الراحل عبد الناصر، الا أن النتيجة كانت مخيبة للآمال ، المذكرات لم تضف أي معلومة أو حتى انطباع عما كان يحدث في مرحلة خطيرة جدا أثرت في كل المصريين وسيظل تأثيرها لعقود كثيرة قادمة.

من الواضح أن السيدة تحية زوجة طيبة وأم حنونة ولم تكن لها أي اهتمامات أو آراء سياسية الا بما يؤثر على زوجها وأولادها.

لم تبد السيدة تحية أي رأي شخصي في شخص أو حدث الا مرتين ...
أولا : أبدت عدم ارتياحها للوحدة مع سوريا لانها ستزيد من انشغال زوجها ولسفرة الى سوريا في عيد الوحدة حيث قالت "وفى الواقع لم تكن الوحدة بالنسبة لى شيئا أستريح له ، لأنه أولا زاد عمله لأقصى حد، وبالإضافة إلى ذلك سفره وقت عيد الوحدة".


ثانيا : أظهرت كراهيتها للرئيس أنور السادات وحاولت التقليل من شأنه ومن دوره في الثورة ، حيث قالت  "وكان جمال عبدالناصر يضحك وهو يحكى عن أنور السادات" ،  وقال لها عن السادات : "لقد كان هو وزوجته فى السينما، وعندما رجع لبيته وقرأ الورقة المكتوب فيها أن يحضر ارتدى ملابسه العسكرية وخرج مسرعا، وفى طريقه للقيادة عند مدخل مصر الجديدة منعه الضابط المكلف بالوقوف هناك لعدم معرفته كلمة السر، وبعد إلحاح سمح له الضابط بالمرور، وعند
مدخل القيادة منع أيضا من الدخول فلف ودار حول القيادة دون جدوى، وأخيرا نادى، وصاح فسمعه عبدالحكيم وعلمت بحضوره ودخل القيادة عند الفجر، وفى الصباح أعطيته البيان ليقرأه فى الإذاعة".

كما قالت عن مقالات السادات في جريدة الجمهورية : "كانت مقالات مهمة تصدر فى جريدة الجمهورية باسم أنور السادات والذى كان يكتبها هو جمال عبدالناصر. وفى مرة قلت له: إن هذه المقالة من كلامك وقد عرفته وفهمت أنك كاتبها.. فرد وقال: نعم".

وموقف السيدة تحية من السادات يمكن تفهمه حيث قالت ابنتها انها عاشت سنوات عصيبة عندما قاد السادات حملة ضد "عصر عبد الناصر" وسمح للكتاب والصحفيين بمهاجمته.
الا انها نست "رحمها الله" أهم ما في الموضوع وهو أن زوجها هو من سلم السادات قيادة مصر.

سدنة المعبد
رغم كل المبررات السابقة الا أنني أظن أن ما تم نشره لم يكن كل ما كتبته السيدة تحية عبد الناصر ، كما أظن أن ما كتبته ليس كل ما رأته أو كل ما تعرفه.
ما أكد ظني هو ما نشر عن اتفاق أبناء عبد الناصر على وضع مذكرات امهم في أحد البنوك وعدم نشرها الا بموافقتهم جميعا.

قال خالد عبد الناصر إن والدته كتبت مذكراتها فى كشكول كبير بخط جميل، وأنهم كإخوة وضعوها فى البنك، بشرط ألا يتم خروجها إلا بموافقتهم جميعا، وهذا ما ذكرته أيضا الدكتورة هدى فى حوارها مع منى الشاذلى.

حصار الفالوجة
قالت السيدة تحية أنها استلمت 46 خطابا من زوجها أثناء حرب فلسطين "حصار الفالوجة" ، وأعتقد أن هذه الخطابات يمكن أن تكون كنزا للمؤرخين وللمهتمين بدراسة التاريخ ، الا انها لم تفصح الا عن بعض الجمل القصيرة التي لا يمكن أن تفيد في معرة أي شئ ...
قالت السيدة تحية :
هذه أجزاء من بعض خطاباته لى أيام حرب فلسطين محتفظة بها وعددها 46 خطابا.. وكلها بإمضائه الذى لم يتغير.
فى خطاب بتاريخ 18 مايو: "أرجو أن تكونى بخير مع الأنجال العزيزات أما أنا فكل شىء يدعو للاطمئنان.... "
وفى خطاب بتاريخ 22 مايو سنة 1948: "أنا فى أحسن حال ولا يشغلنى سوى راحتكم والاطمئنان عليكم وأرجو أن أراكم قريبا فى أحسن حال.. "
وفى خطاب بتاريخ 24 مايو سنة 1948: "أكتب إليك الآن ولا يشغلنى أى شىء سوى راحتكم وأرجو أن تكون شقيقتك قد أحضرت لك شغالة.. أوصيك على هدى ومنى والمحافظة الشديدة عليهما.... "
وفى خطاب بتاريخ 9 يونية سنة 1948: "إن شاء الله نجتمع قريبا فى أحسن حال بعد النصر بإذن الله"
وفى خطاب بتاريخ 23/7/1948 قال:  "وحشنى منزلنا جدّا وإن شاء الله سأحضر قريبا.. وبالمناسبة فى يوم 20 رمضان سأحصل على رتبة صاغ»..

رئيس الوزراء إبراهيم عبدالهادى
الجريمة "حيازة سلاح وذخيرة" والحكم " روّح" الا أنه كان في غاية الغيظ والضيق !!
من القصص التي تعجبت منها هو تساهل "العهد البائد" حين تم توجيه اتهام لعبد الناصر بحيازة أسلحة وذخيرة في منزلة فتم استدعائه في مجلس الوزراء وقابله رئيس الوزراء شخصيا وحقق معه واعترف عبد الناصر بحيازته للسلاح ، قال له رئيس الوزراء " روّح " وكلف عثمان باشا بالذهاب واستلام الأسلحة ، الا أنه كان عصبي وفي غاية الغيظ والضيق !!
والقصة كما روتها السيدة تحية :
"وقال لى: كنت عند رئيس الوزراء إبراهيم عبدالهادى.. لقد استدعانى لاستجوابى والتحقيق معى بوجود عثمان باشا، وبقيت هناك للآن، وهو الذى كان يحقق معى ويستجوبنى بنفسه، وكان فى منتهى العصبية، وكنت أجاوبه على كل سؤال.. وأخيرا لم يجد إلا أن يقول لى: روّح، وسألنى هل عندك أسلحة؟ فقلت له: نعم.. وذكرت أنواعها، وكلف عثمان باشا بالحضور معى واستلام الأسلحة. وكنت منتظرا أنه سيعتقلنى لكنه قال لى: روّح.. وهو فى غاية الغيظ والضيق".

عبد الناصر يوزع المنشورات
هل كان كان عبد الناصر يرسل منشورات بالبريد؟ ولمن؟ وماذا كانت تحتوي هذه المنشورات وما هي جدواها؟ لم استطع الاجابة عن هذه الاسئلة عندما قرأت هذه الفقرة :
"ومشينا بالعربة فى طريق الهرم، وأوقفها بالقرب من صندوق بريد، وفتح مظروفا كبيرا كان فى العربة وأخرج منه جوابات صغيرة الحجم وعددها كبير.. كمية جوابات، ووضعها فى صندوق البريد ومشى بالعربة حتى قرب الهرم، ثم نظر لى وقال: نرجع بقى؟ قلت: نعم.. وأدركت أنها المنشورات.. ولم أقل كلمة ورجعنا والأولاد من الفسحة فى طريق الهرم لزيارة أخواتى".

رايح فين؟
من المواضيع الغريبة أيضا التي استلفتت نظري هو كون السيدة تحية لم تكن تعلم أن زوجها يعد مع زملائه لعمل انقلاب ، حيث لم تسأله في حياتها الى اين يذهب ، سوى ليلة 23 يوليو 1952 حيث سألته لأول مرة "رايح فين".
قالت السيدة تحية في مذكراتها :
"وقلت له بالحرف: أنت رايح فين بالبدلة الرسمية دلوقت؟ وكانت أول مرة أسأله أنت رايح فين منذ زواجنا.. فرد علىّ بكل هدوء وصدر رحب قائلا: أنا لم أكمل تصحيح أوراق كلية أركان حرب ويجب أن أنتهى من تصحيحها".

تعجبت من موقف عبد الناصر هذه الليلة حيث لم ينقل اسرته لمكان آمن أو على الأقل يبلغ اسرته بالمخاطر المحيطة بهم !!
هل كان مطمئنا الى هذا الحد؟
والغريب ان موقفه لم يكن هادئ ومطمئن هكذا عندما شعر بخطر يبدو أنه حقيقي وهو تمرد سلاح الفرسان كما سنرى.

ليلة 23 يوليو 1952 ... عندك يا جدع
تحكي السيدة تحية عن ليلة 23 يوليو 1952 قائلة :
"وبقيت ساهرة أنظر من الشباك إلى الشارع وأنظر من الفراندة، وأحاول ألّا أظهر لخوفى من مراقبة بيتنا، وكنت أرى الشارع من الفراندة بسهولة ووضوح كما وصفت البيت.
كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل عندما رأيت شابا يقف فى ناصية الشارع.. وهو ميدان المستشفى العسكرى فى ذلك الوقت.
رأيت الشاب طويل القامة يزعق بصوت عال ويقول: عندك.. ثم يتحرك ويمشى بخطوات ثابتة أسمع صوتها ويروح ويجىء ويقول: عندك يا جدع بصوت مرتفع. وأرى العربات تتحول وترجع من الشوارع الداخلية فى كوبرى القبة، ومنهم من كان يمر من الشارع الذى يقع يمين البيت المقابل لبيتنا.
ولم أتبين أنه كان صوت جمال، وأن الشاب طويل القامة الذى يتحرك بخطوات ثابتة ويقول عندك يا جدع بصوت عال فى سكون الليل ويرجع العربات ويقفل الشارع هو البكباشى جمال عبدالناصر.. زوجى الحبيب.
بقيت واقفة فى الفراندة والشباك ألاحظ هذا الشاب وهو يقفل الشارع وأنا قلقة وأقول: ماذا حصل وقت سماعى الطلقات؟ وكان همى ألّا يكون جمال قد أصيب فى هذه الطلقات.
رأيت أخويه يقفزان من الفرح ويقبلان بعضهما وقالا: افرحى افرحى.. فقلت: وأين جمال؟.. والطلقات التى سمعناها؟ وأخذت أبكى وقلت: الآن أنا فهمت.. إنه انقلاب عسكرى.
وأخذ أخواه يهنئانى فكنت أسكت عن البكاء ثم أعود أبكى وأقول بالحرف: بس لو كنت أعرف فين جمال.. وطلقات الرصاص اللى سمعناها؟ قال شقيقاه: لقد أخبرنا قبل خروجه أنه ذاهب فى مهمة خطيرة: فإذا رأيتم الجيش نازلا والدبابات والعربات اعرفوا أنى نجحت، وإذا لم تروا شيئا اسألوا عنى غدا واعرفوا أنا فين. قلت مرة أخرى: أنا الآن عرفت أنه انقلاب عسكرى ونجح، بس أين جمال؟ أريد أن أطمئن عليه.. وكنت أبكى وبقيت جالسة حتى الصباح لم أدخل حجرة النوم.
وفى الساعة السادسة والنصف صباحا يوم 23 يولية سنة 1952 سمعنا خبطا على الباب وفتح شقيقه، وكان الذى حضر ثروت عكاشة وطلب مقابلتى.. ذهبت له عند الباب فمد يده وهنأنى قائلا: أهنئك من كل قلبى.. نجح الانقلاب

انقلاب سلاح الفرسان
عندما تمرد سلاح الفرسان شعر عبد الناصر بالخطر الحقيقي حيث كان موقفه مختلفا هذه المرة وخاف على اسرته وعلى بيته من النسف.
قالت السيدة تحية عبد الناصر:
"حضر جمال للبيت وكان الوقت المغرب.. قال لى: جهزى نفسك والأولاد واذهبى لشقيقتك فى الجيزة وخذى معك ملابس للنوم وامضى الليلة عندها، ويجب أن تغادرى البيت قبل الثامنة مساء، لأن البيت ربما يهاجم ويحتمل دخول بعض الضباط بالدبابات لنسفه، ولا ترجعى إلا بعد أن أكلمك بنفسى بالتليفون.
رجعت البيت.. وجدت جمال لم ينم وقال: إنها كانت مؤامرة فى سلاح الفرسان والحمد لله قبضنا على الضباط المتآمرين. وقال: كنا جاهزين وعارفين الوقت الذى سيتحركون فيه، لكن قلت: ربما تخرج دبابة وتصل للبيت وتضربه، والأحسن أن يكون خاليا حتى أطمئن عليكم.. فقلت: الحمد لله".

مما قالته أيضا السيدة تحية :
"لم يكن أحد من الوزراء يعلم بتأميم القناة غير اثنين.. والباقى ذهل عند سماعه الخبر ونحن مجتمعون فى الصالون".
وقالت :
"فكنت أستمع لأحاديثه التليفونية وأحيانا يكون المتحدث معه محمد حسنين هيكل. وبعد ذلك فى يوم الجمعة الذى يكتب فيه هيكل مقاله بصراحة فى جريدة الأهرام مرات أجد فى المقالة مما قد سمعت فى حديث الرئيس له.

النكسة والتنحي
لم تذكر لنا السيدة تحية أي تفاصيل أو أحداث عن هزيمة 1967 وكيف استقبل الرئيس الأخبار وماذا قال ، رغم أنها أهم أيام في حياة زوجها ، فقد قالت أنه كان يعلم ان اسرائيل ستهاجم مصر يوم 5 يونيه ، ثم انتقلت مباشرة لخطاب التنحي حيث لم تكن تعلم بنيته لترك الحكم ، وهذا أيضا غريب حيث كان من الواجب اخبارها للاستعداد للحياة الجديدة كمواطنين عاديين !!
قالت السيدة تحية :
"كان الاعتداء الإسرائيلى على سوريا وكان الرئيس يجلس معنا فى الصباح.. قال: إن اليهود سيعتدون على مصر، وحدد بالضبط يوم الاثنين المقبل.. وحصل الاعتداء الإسرائيلى فى اليوم الذى حدده الرئيس.. 5 يونيه 1967 فى الصباح".
ثم انتقلت مباشرة لخطاب التنحي
"فى يوم 9 يونيه ألقى الرئيس خطابا، وكنت جالسة فى الصالة كعادتى وقت إلقائه خطاباته أمام التليفزيون ومعى أولادنا، وسمعته وهو يعلن تنحيه عن الحكم، ورأيت الحزن على وجهه وهو يتكلم، ولم أكن أعرف أو عندى فكرة أبدا عن التنحى.
"وقت الظهر وجدت الحديقة من الخلف يرص فيها كراسى صفوفا، ووجدت الإذاعة والتليفزيون تجهز فى الحديقة، ورأيت مذيعا من الإذاعة وفريقا من الأخبار فى التليفزيون، ونظمت الكراسى ووضعت منضدة أمام الصفوف. سألت: ما هذا؟! فقيل لى إن مجلس الأمة سيجتمع هنا. وكان ترتيب الكراسى والصفوف بشكل أدهشنى وكأنها صالة مجلس الأمة فى الهواء الطلق.. فقلت فى نفسى: لقد رأيت كثيرا من المواقف والمفاجآت الغريبة فى حياتى، وها هى تختتم بمجلس أمة فى البيت.


انتحار عبد الحكيم عامر "صديق العمر"
عن "انتحار" المشير عامر تقول السيدة تحية :
"فى صيف سنة 1967 بقينا فى القاهرة حتى شهر أغسطس فقال لى الرئيس: اذهبى إلى إسكندرية مع الأولاد، وظل هو فى القاهرة. وفى شهر سبتمبر حضر الرئيس للإسكندرية بعد أن أحبط مؤامرة دبر لها المشير عبدالحكيم عامر للرجوع لمنصبه بالقوة، بعد تغيير الرئيس للقيادة فى القوات المسلحة. أمضى جمال أياما قليلة معنا وفوجئ بانتحار المشير.. تلقى النبأ بحزن عميق ورجع للقاهرة".

مجدي العريان


ملاحظات على مذكرات زوجة الرئيس
Nasser-Tahiahttp://HiMagdy.blogspot.com/2017/08/

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر - 1

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر - 2

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر - 3

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر - 4

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر - 5

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر - 6

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر - 7













خطاب التنحى


نجل المشير عبد الحكيم عامر يروي تفاصيل مقتل المشير وليس انتحاره


عمرو عبدالحكيم عامر يكشف ملابسات قتل المشير ويتهم المحيطون بعبد الناصر بقتله


جيهان السادات تجيب على التساؤل هل عبد الحكيم عامر إنتحر أم قُتل


سري للغاية - موت الرجل الثاني - الجزء الأول


سري للغاية - موت الرجل الثاني - الجزء الثاني



مذكرات تحية عبد الناصر الشروق  1


مذكرات تحية عبد الناصر الشروق  2


مذكرات تحية عبد الناصر الشروق  3


مذكرات تحية عبد الناصر الشروق  4


مذكرات تحية عبد الناصر الشروق  5


مذكرات تحية عبد الناصر الشروق  6

  

ليست هناك تعليقات: