السبت، 21 يوليو 2018

زيارة لمستعمرة ياميت

زيارة لمستعمرة ياميت
كنا في زيارة لمدينة العريش في أواخر ثمانينات القرن الماضي وقررنا زيارة أطلال "مستعمرة ياميت" التي دمرتها اسرائيل قبل انسحابها من سيناء. وتقع المستعمرة بين العريش ورفح وظلت قائمة 7 سنوات حتى تم إخلاؤها بالكامل قبل أيام من تسلم مصر رسمياً سيناء في 25 أبريل 1982. ومن يزور أطلال المستعمرة يدرك أن تخطيطها كان لمدينة كبيرة بها كل الخدمات ومزارع الخضروات والزهور ومهبط للطائرات.
قيل أن اسرائيل كانت تخطط لياميت أن تكون "ريفيرا الإسرائيلية" لتكون المدينة الساحلية الثالثة من ناحية الحجم فى إسرائيل، بعد تل أبيب وحيفا، ولكى تكون موطنًا لربع مليون مستوطن "صحيفة يديعوت أحرونوت"

كان إخلاء المستوطنة في الحادي والعشرين من أبريل 1982 حيث قوبلت عملية الإخلاء بمواجهات عنيفة مع المستوطنين ورفض حوالى ألفي معارض مغادرة المستوطنة فاستخدم العسكريون الغازات المسيلة للدموع وسحبوا المستوطنين من أرجلهم وشحنوهم في سيارات نقل مغلقة ليتم ترحيلهم الى خارج سيناء.

وفي مساء الثالث والعشرين من إبريل قامت حوالى خمسين جرافة بتدمير ياميت فضلا عن استخدام 70 شحنة من الديناميت تزن كل واحدة منها مئة كيلوجرام، فيما لم يعد يتبقى من "ياميت" سوى أطلال.

مجدي العريان

#قصة_صورة
#أقلب_في_أوراقي_القديمة


















ليست هناك تعليقات: