الخميس، 6 يونيو 2019

رمضان امتى والعيد امتى؟

رمضان امتى والعيد امتى؟
خلق الله تعالى هذا الكون ووضع له قوانين وأنظمة ثابته ودقيقة وخلق للإنسان فكرا يستطيع به اكتشاف هذه القوانين.

كيف استطاع الإنسان إرسال مركبة للمريخ في رحلة تستغرق اكثر من ٧ أشهر في كون لا شئ فيه ثابت فكل شئ فيه يتحرك بسرعات مذهلة ولكن ضمن قوانين ثابتة يمكن معرفتها والتنبؤ بها.


تدور الأرض حول نفسها بسرعة تزيد عن ١٦٠٠ كم في الساعة، وتدور حول الشمس بسرعة تزيد عن مائة ألف كيلومتر في الساعة.
أما المريخ فهو يدور أيضا حول الشمس قاطعا مسافة نحو ٢٢٨ مليون كم حيث تبلغ سرعته حوالي ٢٣ كم كل ثانية.
لذا تختلف المسافة بين الأرض والمريخ حسب موقع كل منهما أثناء دورانهما حول الشمس ولكن في أقرب الأوقات (الاقتران ويحدث كل ٢٧ شهر) تكون المسافة بين ٥٥ - ١٠٠ مليون كم.

بمعرفة القوانين وسنن المبدع سبحانه وتعالى استطاع الإنسان إرسال مركبة للمريخ لتهبط على الكوكب في يوم وساعة وثانية معروفة ومحسوبة قبل الانطلاق من الأرض.

وعندما فرض الله تعالى العبادات على الإنسان ربطها بظواهر فلكية كمواعيد الصلاة وتحديد القبلة والصيام والحج وكأن ذلك كان دعوة للانسان لدراسة هذه الظواهر الفلكية وأهمها حركة الشمس والقمر، إلا أن الكثير قد أهمل هذه الدعوة واتجه لفروع الفروع وانغمس فيها.

نرجع لموضوعنا وهو تحديد بدايات ونهايات الأشهر القمرية وهو فلكيا يمكن حسابه لالاف السنوات القادمة الا إننا لازلنا نجادل كل عام ونختلف هل نكتفي بالحسابات الفلكية ام لابد من الرؤية بالعين.

ماذا تفعل لكي تعرف وقت صلاة الظهر؟ هل تأتي بعصاه وتضعها في الشمس وترى ان كانت الشمس أصبحت عامودية ام لا؟ أم انك تنظر في النتيجة المعدة من وقت طويل لتعرف وقت الصلاة حسب موقعك ومدينتك؟



























ليست هناك تعليقات: