تاملات وخواطر


لا شئ يمكن أن يقتل فكرة أكثر من تجاهلها

امتلاك الانسان للضمير شيء واستعماله شيء آخر

بالقراءة تستعير عقول الآخرين

شخصان لا تناقشهم : الغبي والمستفيد
اذا ناقشتهم فاحذر على صحتك


الذي يريد التمسّك بِك لن يترُگك ابداً حتىّ لو گِنت گومةً من الأخطآء... والذي لا يريدك سيتخلّص منك حتى لو گلّف الأمر ان يتعمّد فهمك خطأ.

معظم الناس يستطيعون معرفة المشاكل ويتكلمون عنها ساعات وساعات الا أن القليل جدا منهم من يستطيع تقديم اقتراحات لحل المشاكل أو حتى معرفة أسبابها.

يجب أن تعي أن البعض يعطلك عن عملك ويشغل وقتك ويضيع حياتك ويكون هذا هو صلب عمله وأكل عيشه.

مفتاح نجاح أي ثورة وتقدم الأمم يتلخص في ثلاث كلمات : مساواة - تكافؤ فرص - عدالة فاذا شعر المواطن في أي مكان بأنه مساو لأي مواطن آخر في الحقوق والواجبات ... واذا شعر بأن فرصته متكافئة تماما مع غيره في العمل والحياة ... واذا شعر بأنه اذا ظلمه أحد فان هناك نظام عدالة يمكنه من الحصول على حقه ... اذا شعر المواطن بذلك فسترى العجب منه وسترى العجب من الأمه وهذا ما أكدته تجارب الأمم الأخرى وما أكده علماء النفس والاجتماع.

احد أخطائي في الحياه هي حرصي على ألا أخطئ  أبدا


عدم فهم الفرق بين الدولة والحكومة أحد أسباب مشاكل الحكم في الدول النامية فالحاكم في بعض دول العالم الرابع يعتقد أنه هو الدولة فمن ينتقده فذلك انتقاد للدوله ومن يهاجمه فذلك هجوم على الدولة يستلزم حشد كل امكانيات الدولة لرد هذا الهجوم رغم أن الفرق واضح بشكل كبير في الدول المتقدمة حيث أن الدولة من جيش وأمن واعلام يجب أن تمثل الدوله ولا تمثل الحاكم لأن الحاكم سيذهب ويأتي غيره انما الدوله باقية الى ما شاء الله.
تجد أجهزة الاعلام وأجهزة الأمن في الدول المتخلفة تحرص كل الحرص على حماية الحاكم وتنفيذ أوامرة وكأن هذه هي مهمتها .


تصيبني الدهشة كلما سمعت من يتكلمون دائما عن مؤامرات ضدنا وكأنهم اكتشفوا اكتشاف جديد واتخيل لاعب شطرنج دائم الشكوى من اللاعب المنافس لأنه يخطط للفوز عليه وبعد كل لعبة من منافسه يشتكي ويزيد ويعيد عن نية منافسة الخبيثة في هذه اللعبة .
متى يدرك الناس أن السياسة في هذا العالم حاليا وفي كل العصور هي حلبة للصراع على المصالح وعلى التوجهات وأحيانا قليلة على الايديولجيات من أديان ومذاهب.
ومتى يدركون أن الأمم جميعا تعمل من أجل مصالح شعوبها ولا يقيدها في معظم الأحوال دين أو مبادئ أو أخلاق.
ومتى ندرك أن الأهم أن نعمل من أجل مصالحنا دون محاربة طواحين الهواء؟

أحب في السلفية حرصهم على تطبيق كل ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 
وأحب في الصوفية اهتمامهم بأحوال القلب وبنقاء السريرة 
وأحب في المعتزلة منهجهم العفلي وتقديسهم للعدالة الالهية والحرية الانسانية
أكره في السلفية تقديسهم لنصوص ليست مقدسة
وأكره في الصوفية تقديسهم لمشايخهم 
وأكره في المعتزلة عدم توازنهم بين العقل والنقل

كان لي صديق يتحفني بآراء وتحليلات في الدين والسياسة والاجتماع وكل ما يخطر في البال من مواضيع وكانت تحليلاته شديدة الغرابة وصعبة التصديق والبلع ولا أعرف من أين يأتي بتلك الآراء والتحليلات؟ هل يصل اليها بنفسه أم يسمعها من آخرين وكيف يمكنه بلع وترديد مثل هذا الكلام الذي أخاف أن أذكره كي لا أتهم بأني فقدت عقلي ....
الى هنا والأمر عادي ويمكن تفسيره الا أن ما يحيرني هو أنني عندما أذكر له فكره مغايرة أجده قد نزل عليه ثوب البحث العلمي المتشدد فيسأل من أين أتيت بهذه الفكرة أو هذه المعلومات؟ قد يكون من نقل لك ذلك كاذبا ... قد يكون له قصد آخر لم نفهمه ... قد تكون فهمت خطأ .... الخ

فما تفسير ذلك؟



ليست هناك تعليقات: